.

ااخر الاحداث

Wednesday, June 5, 2013

د.الببلاوى الجيش هو البديل الجاهز إذا ما وصلنا إلى لحظة الانهيار المتوقعة

June 05 2013 10:18:58




«ليس لدى الإخوان رؤية أو كوادر والأسوأ أنهم يرفضون رؤية الواقع على حقيقته ومصارحة الناس»، هكذا بدأ وزير المالية السابق الدكتور حازم الببلاوى حواره مع «الوطن»، موضحاً أن جزءاً من أزمة مصر أن الإخوان دخلوا السلطة تحت شعار الإسلام الجذاب، والآن هم فى ورطة لأنهم غير قادرين على ترجمة الشعار الجميل إلى برامج عمل سياسية واقتصادية محددة. وأشار نائب رئيس وزراء مصر فى حكومة عصام شرف إلى أن الفجوة بين الوعود والتصرفات هى أكثر ما صدمه فى أداء الرئيس الذى أثبت أن ولاءه للجماعة أقوى من ولائه لمصر. وقال الببلاوى إنه وقع على استمارة «تمرد»، مؤكداً أنه لا ينبغى لأى سياسى عاقل أن يستهين بغضب المصريين، فمن أسقط مبارك يمكنه أن يسقط غيره. ودعا الببلاوى إلى عدم القلق من خطورة مشروعى الصكوك وتنمية محور قناة السويس، لا لأنهما جيدان ولكن لأنه يستبعد أن يجدا من يقبل عليهما من الأساس.. إلى تفاصيل الحوار:   * كيف ترى الوضع الاقتصادى لمصر بعد مضى ما يقرب من عام على تولى الدكتور محمد مرسى الرئاسة؟ - كل المشاكل التى كانت موجودة قبل توليه الرئاسة تضخمت تحت حكمه، ولا أرى شيئاً كبيراً إيجابياً واضحاً، فمنذ اندلاع الثورة فى بداية عام 2011 ومصر تعانى من مشاكل واضحة، أهمها عجز الموازنة (من المتوقع أن يتجاوز الـ200 مليار جنيه)، وخلل كبير فى ميزان المدفوعات، بسبب تراجع عوائد السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة (أموال البورصة)، وهروب رؤوس الأموال. هذه الأمور لم تتحسن مع تولى الرئيس، وحتى الارتفاع النسبى فى أعداد السائحين قابله انخفاض فى أسعار الخدمات السياحية، ما يجعل الحصيلة واحدة. وعلى الجانب الآخر، زاد الدين الخارجى من 34 إلى ما لا يقل عن 42 مليار دولار، وتجاوز الدين المحلى الـ1.3 تريليون جنيه، وهو ما يساوى نحو 77% من الناتج القومى، ما يعنى أن هذا الرقم لو وزع بالتساوى على الشعب المصرى فإن نصيب كل مواطن مصرى يزيد على 15 ألف جنيه من الدين المحلى فقط. لاحظ أن ارتفاع الدين المحلى الذى يأتى بصفة رئيسية من أموال المودعين فى البنوك يحرم القطاع الخاص من فرص التمويل لمشروعات إنتاجية. أضف إلى كل ذلك أن النشاط الاقتصادى تضرر أيضاً بشكل واضح بسبب تدهور الوضع الأمنى ونقص العملة الأجنبية وبالتالى الواردات وأبرزها الطاقة، ما يؤثر بشكل كبير على حياة الموطنين. * هل الوضع الآن أسوأ من المرحلة الانتقالية؟ - نعم أسوأ، لأن الانقسام والاختلاف مع السلطة أعنف، وعدم الثقة بين الأطراف المختلفة عميق، فالإخوان يشعرون بظلم بيّن ويعتقدون أن معارضيهم يتآمرون عليهم، والمعارضة لا تثق فى نوايا الإخوان ولا قدراتهم، خصوصا بعد الإعلان الدستورى والفشل فى حفظ الأمن وتتابع حوادث القطارات وعدم محاسبة المسئولين ونقص الطاقة وارتفاع الأسعار. * فى تقديرك ومن خلال متابعتك لأداء الحكومة والرئيس، هل لدى جماعة الإخوان رؤية اقتصادية محددة حتى وإن اختلفت معها؟ - لا، ليس لدى الإخوان رؤية اقتصادية محددة، وأشعر أنهم فى مرحلة «تجريب». مشكلة الإخوان أنهم دخلوا السلطة بشعار جذاب جداً وله أنصار كثيرون وهو «الإسلام هو الحل»، لكن ليس لديهم أفكار لتحويل هذا الشعار إلى برنامج عمل سياسى واقتصادى محدد. وما ألاحظه أنهم يعرفون ما يجب عليهم تجنبه وليس ما يجب عمله، فهم مثلا لا يريدون أى نشاط اقتصادى قائم على الربا لكن ليس لديهم بدائل جاهزة للربا، وليس لديهم حتى مفهوم دقيق لمعنى الربا. وهم يرغبون فى تنشيط السياحة لكن دون خمور وعرى، لكنهم -مرة أخرى- لا يعرفون كيف يمكن أن يحققوا ذلك.. وهكذا. وعندما تكون فى السلطة وليس لديك رؤية أو أفكار محددة تصبح فى مأزق، ويزيد من صعوبة مأزق الجماعة انعدام التوافق السياسى بينهم وبين باقى القوى السياسية فى البلد. أداء الرئيس ركيك وجماعته تصلح الأخطاء بأخطاء وفشل الإخوان فاق كل توقعاتى المتشائمة * هل كنت متفائلاً بقدرة الرئيس وجماعته على مواجهة مشكلات مصر الاقتصادية عند توليهم الحكم؟ - لا، لم أكن متفائلاً بالمرة، لكن فشلهم فاق كل توقعاتى المتشائمة. الإخوان لا يفهمون الواقع، وأشك فى أن لديهم رغبة فى رؤية الواقع على حقيقته المؤلمة، وليس لديهم كوادر قادرة على التفكير السليم، والأخطر رفضهم مكاشفة الناس بالحقائق، وبالتالى كل ما يفعلونه تخبط وإضاعة للوقت. * الجماعة تتهم دائماً معارضيها بالتربص بها وتصيد الأخطاء وتجاهل الإنجازات، إلى أى حد هم محقون فى ذلك؟ - أنا لا أعرف إنجازات محددة قام بها الإخوان، لكن على العموم مع مثل هذا الأداء المتواضع لا تحتاج الجماعة إلى أعداء، فالإخوان أعداء أنفسهم. وتابع أداء الرئيس الركيك على مدى الشهور الماضية ستجد أنه وجماعته يرتكب خطأ تلو الخطأ ويصلح الأخطاء بأخطاء، خذ على سبيل المثال كل القرارات التى اتخذها الرئيس ثم تراجع عنها، وهذا يكفى لسقوط مصداقيته. الأمر الثانى اللافت للنظر هو انعدام الشفافية فى كثير من الأمور.. فقد مرت أحداث مهمة على البلد أحاطوها بكثير من الغموض وتضارب البيانات، وأقرب مثال على ذلك موضوع الجنود المختطفين، الذى لم نعرف حتى الآن من اختطفهم وكيف تم تحريرهم وبأى مقابل تم هذا. * لماذا لا يصارح الإخوان الناس رغم امتلاكهم شعبية فى الشارع والرئيس مرسى يكرر دائماً أنه الرئيس المنتخب؟ - لأنهم شعبيون، ولأن جزءاً كبيراً من الناس انتخبهم ليس لقناعته بهم، ولكن لأن الإخوان اشتروه بالخدمات والرشاوى الانتخابية. ثانيا: الإخوان لم يقولوا أبداً لمؤيديهم إن اقتصاد البلد ضعيف ومريض وإن الدواء مر، ولكنهم روجوا لفكرة أن مصر بلد غنى يحكمه لصوص وأن مهمتهم هى إغلاق محابس الفساد لاستعادة عافية اقتصاد البلد، وهذا غير صحيح، فنحن بلد فقير فى موارده، نعم كان هناك فساد لكن لم يكن الفساد هو المشكلة الرئيسية، المشكلة الكبرى تتمثل فى قلة مواردنا وضعف إنتاجنا، وليس أمامنا إلا العمل والعرق والتضحية * على ذكر التضحية والعرق، هل ترى أن الحكومة جادة فى ترشيد النفقات؟ - أنا متأكد أن الدكتور قنديل يتمنى ترشيد النفقات ويسعى جدياً لتخفيض دعم الطاقة، لكن مرة أخرى ترشيد النفقات يحتاج إلى مصارحة الشعب بالحقيقة، لأن البلد حين يدخل حرباً تقول للشعب بأن عليكم تضحيات منها التقشف بل والموت، والشعوب تقبل هذا فى إطار عقد اجتماعى واضح بين الحكومة وشعبها لتجاوز تحديات معينة، لكن مثل هذا العقد لم يطرح على الشعب ولم يقل أحد للناس حتى الآن إن الخلل فى عجز الميزانية وميزان المدفوعات غير قابل للاستمرار، فالقاعدة تقول إنه لا يستطيع شعب أو فرد أن يعيش بأكثر من موارده، يمكنه أن يفعل ذلك لفترة عن طريق القروض لكنه لا يستطيع الاستمرار فى ذلك للأبد. * ما أكثر ما صدمك فى أداء الرئيس؟ - الفجوة الكبيرة بين وعوده وتصرفاته التى أثبتت أنه فعلاً مهتم بالجماعة أكثر من الشعب، ثانياً: أداؤه الركيك فى كثير من قراراته، خذ على سبيل المثال اختياره لمعاونيه.. فهو بدايةً لم يختر أفضل الكفاءات فى البلد، ثم فشل فى الاحتفاظ بمن اختارهم بعد أن استقالوا الواحد تلو الآخر، ما يعنى أنه لم يحسن الاختيار على أساس الكفاءة، ولا حتى الولاء له. * لماذا تدعم واشنطن الإخوان؟ - بداية، الأمريكان لم يأتوا بالإخوان إلى السلطة، ولكنهم استراحوا لوصولهم إليها لعدة أسباب؛ أولها: أن الإسلام السياسى يحظى بشعبية كبيرة، ومساعدته على الوصول للسلطة يحقق أكثر من هدف، منها تلجيم هذا التيار الشارد وتهذيبه بإدماجه فى المجتمع الدولى عن طريق مسئوليات السلطة (لاحظ أن الرئيس مرسى على سبيل المثال الذى كان يصف اليهود قبل السلطة بأبناء القردة والخنازير خاطب رئيس إسرائيل بـ«صديقى العزيز» بعد دخوله الاتحادية)، فإذا أثبتوا أنهم عاقلون ونجحوا فى قيادة مجتمعاتهم بشكل لا يهدد مصالح الغرب يكونون مكسباً لشعوبهم وللعالم، وإن فشلوا يكون الغرب قد شفى الشعوب العربية من وهم هذه الجماعات، وستنقلب عليهم شعوبهم بعيداً عن التدخل الغربى. «مرسى» للأمريكان هو «مناحم بيجين» المصرى الذى سيمنح إسرائيل الشرعية التى تتمناها ثانياً: مرسى بالنسبة للأمريكان وإسرائيل هو «مناحم بيجين» المصرى، فبيجين -رئيس وزراء إسرائيل الليكودى المتشدد الأسبق- هو الذى نجح فى إقناع الإسرائيليين بإعادة سيناء إلى مصر، لأنه لم يكن هناك فى إسرائيل من يمكن أن يزايد على تشدده فى الشارع الإسرائيلى. والآن إسرائيل تحتاج إلى «بيجن مصرى» قادر بحكم تشدده على إقناع المصريين بمنح الشرعية لإسرائيل، فإسرائيل حققت كل شىء منذ قيامها فى عام 1948 إلا الشرعية، وهى الدولة الوحيدة فى العالم التى لم تنقطع الدعوات لا بضربها ولكن بإزالتها من الوجود، وهذا أمر غير مسبوق، فبريطانيا حاربت فرنسا ثلاثة قرون، لكن لم يطالب أى منهما بإزالة الأخرى، والغرب المنتصر فى الحربين العالميتين الأولى والثانية لم يطالب بإزالة ألمانيا. ومرور السنين لا يكفى لطمأنة إسرائيل على وجودها، فإنجلترا استعمرت الهند ثلاثة قرون ثم اضطرت إلى الخروج منها بعد أن أصابها الضعف بعد الحرب العالمية الثانية. والشخص الوحيد الذى يملك أن يعطى إسرائيل الشرعية التى تفتقدها هو ممثل التيار الدينى المتشدد، الذى عاش أنصاره عقوداً ينادون بتحرير فلسطين والقضاء على اليهود.. ويكفى أن يقر الإخوان بوجود إسرائيل حتى يرفع ذلك الحرج عن أى رئيس بعده فى التطبيع مع إسرائيل، لأن من عاش ومات من أجل تحرير القدس قد سبقه إلى ذلك! * معنى ذلك أن صعود الإخوان إلى السلطة فى مصر جزء من تسوية نهائية لأزمة الشرق الأوسط؟ - تقديرى أن الإخوان يتم استخدامهم لعمل تسوية نهائية فى المنطقة، أهم ملامحها إغلاق باب الدعوة لإزالة إسرائيل من الوجود، وليس من قبيل المصادفة أن وزراء خارجية دول عربية ومنها مصر اجتمعوا منذ عدة أسابيع فى واشنطن فى اجتماع مغلق لإدخال تعديلات على المبادرة العربية للسلام، دون أن يقولوا لنا لماذا لم يطرحوا هذه المبادرة على القمة بشكل مباشر، فضلاً عن الكشف عن طبيعة هذه التعديلات التى يمكن أن تتم فى «واشنطن». * متى تتخلى واشنطن عن «مرسى»؟ - كلما ضعفت شعبية الإخوان فى الشارع وزادت الأوضاع الاقتصادية صعوبة بشكل يهدد الاستقرار سيتآكل الدعم الأمريكى له. * من البديل الجاهز إذا سقط الإخوان؟ - إذا انفجرت الأوضاع -وهو أمر لا أستبعده- واقتربنا من الفوضى، فالجيش هو البديل الوحيد المؤهل لقيادة البلد فى اللحظة الانتقالية، ولكنه لن يبقى لأنه لا يرغب فى السلطة. * وماذا عن جبهة الإنقاذ؟ - فى الوقت الحالى معارضة الإخوان هو ما يجمع شتاتها، وبعيداً عن معارضتهم للرئيس فإن «الإنقاذ» جبهة غير متجانسة.. والرأى العام فى الشارع يسبقها دائماً بخطوة، لكن عموماً القيادة لا تنشأ بين يوم وليلة، ولا بد من الوقت والتجربة. * وماذا عن «تمرد»؟ - هناك حالة سخط عام فى الشارع يعبر عنه الناس بطرق مختلفة، وأكثر هذه الطرق تنظيماً هى حركة «تمرد» التى وقعت على استمارتها شخصياً، والاستجابة الكبيرة رسالة معناها أنه لا يجب لأى شخص أن يستهين بهذا الشعب ولا يجب على أى سياسى عاقل أن ينسى درس 25 يناير، فمن أسقط مبارك يستطيع إسقاط غيره. * كيف رأيت المجموعة الاقتصادية فى التعديل الوزارى الأخير مقارنة بالمجموعة التى خرجت؟ - أنا لم أعرف المجموعة التى خرجت ولا المجموعة التى دخلت، ولا أعلم ماذا فعل من خرج ولا رؤية محددة للمجموعة التى دخلت.. مثلاً لم أسمع من قبل بوزير المالية الحالى الدكتور عبدالمنعم فياض، وكل ما أعرفه أنه كان أستاذاً فى جامعة الأزهر، فقط لا غير. * وهل تعتقد أن بقاء هشام قنديل رئيساً للحكومة فى هذه المرحلة كان اختياراً موفقاً؟ - بصفة عامة أفضل أن يكون رئيس الحكومة شخصية سياسية تتمتع بالقبول العام، لكن بالنظر إلى صعوبة أوضاعنا الاقتصادية فربما يكون من الأفضل الآن فقط أن يكون رئيس الوزراء شخصية اقتصادية معروفة تحظى بثقة الأسواق والمستثمرين الدوليين. * عندما سألناك منذ عدة شهور عن قنديل قلت إنه أعطاك انطباعاً إيجابياً عندما كان وزيراً للرى وكنت وزيراً للمالية فى حكومة عصام شرف.. فما الذى تغير؟ - الدكتور قنديل أعطانى انطباعاً إيجابياً فعلاً عندما زاملته فى حكومة «شرف»، فتعليقاته -فيما يتعلق بمجال عمله أثناء جلسات مجلس الوزراء- كانت محددة وواضحة وتدل على عقلية تحليلية مرتبة، وهو قطعاً ليس مدعياً ولا كثير الكلام ولا يتحدث فيما لا يعرف، وحين يتحدث فى أى قضية كان يعبر عن المنطق الذى اعتبره سليماً، كل هذا يجعل منه وزير رى جيداً، أما رئاسة الحكومة فشىء آخر؛ هناك فى علوم الإدارة ما يسمى بـ«مبدأ بيتر» ويعنى أن الإنسان يظل يترقى حتى يحتل موقعاً يتجاوز قدراته، فكفاءة الموظف فى شركة ما تؤهله إلى أن يصبح رئيس قسم فنائب مدير، فمديراً عاماً.. وهكذا حتى يصل مثلاً إلى منصب رئيس مجلس إدارة فتجده قد فشل، لماذا؟ لأنه منظم ويسمع الكلام ومجتهد وهذا يجعل منه مدير إدارة ناجحاً مثلاً، أما رئاسة الشركة كلها فتحتاج إلى قدرات أخرى، مثل رسم السياسات والاتصال بالجهات الأخرى. المؤسف فى «مبدأ بيتر» أن فشل الموظف لا يظهر إلا بعد وصوله إلى الترقية الجديدة، وأظن أن هذا الأمر انطبق على الدكتور قنديل كما هو ظاهر. * كيف ترى مشروع الصكوك؟ وإلى أى حد تشارك الناس قلقهم من توابع هذا القانون على ممتلكات البلد؟ - لا أشارك المتحفظين على القانون قلقهم، ليس لأن القانون جيد فربما يكون فيه عوار أو مآخذ فى صياغته، لكنى لا أعتقد أن أحداً سيُقبل على شرائها من الأساس! الناس الذين يخشون من مخاطر الصكوك يفترضون ضمنياً أن المستثمرين الأجانب سيتكالبون على شراء الصكوك المصرية، ما قد يترتب عليه إلحاق ضرر بمصالح البلد وأمنها. لكن رأيى الشخصى أن هذه الصكوك لن تجد من يشتريها وأن عوائدها إن تحققت ستكون مضحكة! * ولكن الصكوك نجحت فى دول أخرى؟ - نجحت فين؟! فى دول الخليج وتحديداً الكويت لأسباب تتعلق بظروف الكويت.. فهناك مواطنون صنعوا ثروات ضخمة من التجارة ومتدينون جداً ولا يتقبلون فكرة الربا، وبالتالى وجدوا فى الصكوك حلاً سحرياً، مع أن الصكوك فى حقيقتها سند، أى قرض بفائدة، ولكنهم يسمون الفائدة عائداً، بعد تكييف السند مع ضوابط الشريعة شكلياً، وفى النهاية يحصل المستثمر الذى يخشى الربا على عائد ثابت (يقدرونه عادة بمعدل الفائدة فى لندن «الليبور» مضاف إليه نصف فى المائة)، وأنا أعتبر تمرير السندات تحت اسم الصكوك مثل المحلل الشرعى فى الزواج، أى إحدى الحيل الشرعية الكثيرة التى تملأ كتب الفقه الإسلامى. على أى حال ما انطبق على الكويت حيث استثمر أهل البلد فى بلدهم التى يأمنون فيها على أموالهم لا ينطبق على مصر الآن، فمن المستثمر الذى سيحرص أن يضع أمواله فى بلد تعانى من انفلات أمنى واضطرابات سياسية ومستقبل غير واضح؟ وكيف يمكن أن تقنع مستثمراً -لا تريد أن تضمن له نسبة فائدة محددة كما فى السندات التقليدية- أن يعطيك أمواله ولا شأن له بالإدارة، وإذا استثمر وأدار بنفسه تكون قد ملكته؟ لن أضيع وقتى فى تفاصيل مشروع قناة السويس لأنه كلام فى الهواء.. والصكوك لن تجد من يشتريها وعوائدها إن تحققت ستكون مضحكة * وكيف ترى مشروع تنمية قناة السويس؟ - ما أسمعه تعبير عن آمال وتطلعات وليس كلاماً منطقياً يمكن مناقشته. هذا مشروع يحتاج إلى استثمارات ضخمة، أنا أسمع أن هذا المشروع سيدر على مصر 100 مليار «جنيه أو دولار مش مهم»، معنى ذلك أن المستثمر سيحقق أيضاً 100 مليار. المشروع الذى يحقق فائضاً 200 مليار يتطلب استثمارات فى البنية التحتية من جانب الحكومة لا تقل عن 500 مليار جنيه مثلاً، من أين ستأتى بهذه الأموال؟ ومن هذا المستثمر الذى سيضع أمواله الآن لينتظر عوائدها بعد 10 سنوات على الأقل؟ أنا «باستخسر» إضاعة وقتى فى قراءة تفاصيل مشروعى الصكوك وقناة السويس، لأنى أعلم أن العوائد التى ستتحقق منهما لا تستحق كل هذا الجدل حولهما. ويذكرنى الجدل حول قناة السويس والصكوك بشخص يأتيك ويسألك ماذا يمكن أن يفعل بمليون جنيه احتمال يكسبها من ورقة يانصيب.. لما يكسب نبقى نتكلم! * إذا كانت الأمور على هذا النحو، على أى أساس يبنى الإخوان آمالاً كبيرة على هذين المشروعين؟ - عندما تنعدم الرؤية العملية يبدأ الحديث عن آمال ومشروعات كبيرة. * لكن لماذا تستبعد أن يقبل مستثمرون أجانب على مشروع قناة السويس لأهداف سياسية أخرى؟ - أنا لا أستبعد، ولكن فى هذه الحالة لا يكون الحديث عن مشروع اقتصادى تسألنى عن جدواه، ولكن عملية بيع وشراء لأصول البلد، وبهذا المنطق يمكن نبيع سيناء ونحل كل مشكلات البلد، هذه قضية أخرى. * هل أنت قلق من تعاظم الدور القطرى فى مصر؟ - لست قلقاً، ولا أفهم سبب قلق الناس. فما الذى يهدد مصر لو استثمرت قطر أو غيرها مئات الملايين من الدولارات على أراضيها؟ أكبر مستثمر فى أمريكا هو الصين، هل أمريكا خائفة من الصين؟ بالعكس استثمارات الصين الضخمة فى أمريكا جعلت الهم الأساسى لمحافظ البنك المركزى الصينى حماية الدولار وليس اليوان، وعام 2008-الذى شهد بداية الأزمة المالية العالمية- كان فرصة هائلة للصين أن تقضى على أمريكا ولكن لم يحدث، لأن الصين كانت ستسقط معها، ثم إن أمريكا لم تكن لتدفع لها أموالها على أى حال! * ما مصير قرض صندوق النقد الدولى؟ ولماذا تضع الحكومة عليه كل هذه الآمال؟ - الصندوق «ميّال» إلى الموافقة على القرض.. لكن لديه حدود دنيا لا يستطيع تجاوزها، وللأسف فإن فرص الحصول على القرض تضعف وتزداد صعوبة مع الوقت. أما فيما يتعلق بالجزء الثانى من السؤال، فإن القرض يمنح الحكومة شهادة يحتاجونها للحصول على مزيد من القروض، هذا أولاً، وثانياً: عندما تكون يائساً تتعلق بأى شىء، لأن الغريق يتعلق بقشة، والسبل ضاقت بالإخوان وليس لديهم بدائل، خصوصاً مع ارتباك الأوضاع السياسية وتآكل المساندة الدولية لهم.                                                       الوطن

شاهد ماذا حدث لجيران مرسى ......!!!!!!!!



شاهد ماحدث لـ 4 من جيران مرسى بسببه


شاهد ماحدث لـ 4 من جيران مرسى بسببه

شاهد,ماحدث,لـ,4,من,جيران,مرسى,بسببه , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , شاهد ماحدث لـ 4 من جيران مرسى بسببه




ريم ماجد:

 4 مصريين من جيران مرسي في التجمع محبوسين علشان احتجوا ان الكهربا والمية مقطوعة في بيوتهم وموجودة في بيت الريس


الحق والضلال

خطيررررررررر جدااااااا ...... خطه هروب الاخواااااااااان

ننشر أخطر تقرير عن خطة هروب الجماعة 30 يونيو

| 1:01 ص - الأربعاء ، 05 يونيو 2013 | ( 8139 )

كتب: محمود كمال
 -         أمريكا أوصلت الرسالة عن طريق سعد الدين ابراهيم وأكدها أعضاء في الكونجرس
-        مرسي سيسافر للسودان بحجة التشاور في أزمة سد النهضة
 -         الشاطر سيذهب للإسكندرية بجوار طائرته الخاصة والمرشد سيهرب لليمن 
-        أيمن الظواهري سيصل أواخر الشهر ليجاور الإخوان والسلفيين في مخابئ سيناء

أكد مصدر منشق عن الجماعة ومقرب من بعض قياداتها، بأن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت الدكتور "سعد الدين ابراهيم"، برحيل جماعة الإخوان المسلمين 30 يونيو القادم، وعدم رغبتهم في استمرارهم في الحكم، وهو ما أوصله الدكتور سعد بالفعل لجماعة الإخوان المسلمين الذين صدموا من ذلك.
 جدير بالذكر أن المصدر ذكر أن هناك اتصالات على أعلى مستوى من قبل قيادات من الجماعة، وبالتحديد عصام العريان والشاطر، ببعض أصدقائهم بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد في الكونجرس الأمريكي، والذين أكدوا لهم صدق ما قاله الدكتور سعد الدين ابراهيم.
وأوضح المصدر بأن الرئيس محمد مرسي وأسرته بالكامل سيسافرون إلى السودان وسيكون سفر عائلته قبله بعدة أيام، وسيكون السبب المعلن لزيارة الرئيس مرسي، هو أن الرئيس  ذهب إلى هناك لبحث تطورات أزمة سد النهضة، ومن أجل توقيع بعض الاتفاقيات الاستثمارية  بين البلدين، ولكن في الحقيقة أن الرئيس مرسى سيكون هناك من أجل خوفه من مظاهرات 30 يونيو القادم وعزم الشعب على الإتيان به حيا من قصر الرئاسة، وما عجل من فكرة سفره وسفر أسرته هو ما قاله سعد الدين، وما تأكد منه العريان والشاطر، وسيكون ذلك قبل 30 يونيو القادم.
وذكر المصدر أن خيرت الشاطر سيذهب إلى مدينة برج العرب بالإسكندرية حيث توجد هناك طائرته الخاصة التي يمتلكها ليكون بالقرب منها ليغادر بها البلاد في حالة سقوط مرسي، وتولي الجيش إدارة شؤون البلاد.
أما بالنسبة للمرشد العام محمد بديع، فسيسافر إلى اليمن وبجواز سفر سوداني حصل عليه من الرئيس السوداني محمد عمر البشير.
وأعلن  المصدر أن ما دعا الجماعة للتفكير في السفر والرحيل عن مصر، هو أن خيرت الشاطر اتخذ قرارا بأن الميليشيات الإخوانية لن يكون لها مهمة  سوى مع بداية المظاهرات، وفى حالة زيادة أعداد المتظاهرين سيكون على ميليشيات الإخوان الابتعاد تماما عن المشهد، بينما يتم إعداد أماكن إقامة في سيناء لعناصر الإخوان والسلفيين المسلحة للتصرف وفقا لتطور الأحداث، وفى الغالب سيكون هذا المكان هو جبل الحلال.

  وأكد المصدر أيضا أن أيمن الظواهري سيصل خلال الأيام القليلة القادمة، وبالتحديد في الفترة بين 25 و26 و27يونيو القادم ليكون بجوار الإخوان والسلفيين في سيناء.

البوابه نيوز

خطيير جدااااااا ..... استعدادات مرسى ل 30 يونيو

«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»


«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»
«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»
كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس محمد مرسى، أصدر تعليمات خاصة بالاستعداد ليوم 30 يونيو، منها إلغاء إجازات ضباط وحدات الحرس الجمهورى، وتغيير الرئيس مكان وجوده بقصر الاتحادية المقرر حصاره بآلاف المتظاهرين، وفق مصادر مطلعة، ويأتى ذلك بعد تلقيه تقارير من الأجهزة الأمنية، تحذره من حالة غليان فى الشارع، وتنذر بثورة قادمة حال عدم احتوائها، مع تزايد محاولات قطع الطرق والاحتجاجات الفئوية، بسبب نقص مياه الرى وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، واختفاء السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، بالتزامن مع حشد القوى الثورية لفعاليات 30 يونيو.
وحسب المصادر، رصد تقرير آخر، مخاوف الأجهزة الأمنية من مواجهات بين أنصار القوى الإسلامية من جانب، والمعارضة وشباب الثورة، من جانب آخر إذا قرر الإسلاميون النزول للشارع فى 30 يونيو، وهو ما اعتبره التقرير ينذر بـ«كارثة دامية».
وحذر مرسى قيادات الحرس الجمهورى، من تكرار أحداث الاتحادية الأولى، عندما هاجم المتظاهرون موكبه وحاولوا التعدى عليه، وطلب منع المتظاهرين من الاقتراب من القصر بكل الوسائل، وكشفت المصادر أن الرئيس مرسى، أعرب للمرة الأولى عن غضبه من تحدث ضباط الحرس مع المتظاهرين، وأصدر تعليمات مشددة بعدم الحديث معهم، كما حدث فى السابق.
وحذرت التقارير الأمنية من خطورة استخدام القوة ضد المتظاهرين يوم 30 يونيو، وقالت: «إن العنف سوف يشعل غضب الشارع فى أنحاء الجمهورية»، فيما طلب مرسى من معاونيه رفع كافة التقارير الأمنية بخصوص ما يدور فى الشارع إليه أولاً بأول، وإبلاغه بكافة المعلومات عن حركة «تمرد» والقوى التى تساندها كما سأل مستشارين قانونيين فى الرئاسة وخارجها، عن توقيعات حركة «تمرد»، فأكدوا له أنها «بلا قيمة قانونية»، وطلب مرسى تكليف الحكومة بسرعة إنهاء أى أزمات، خاصة الكهرباء والسولار، قبل 30 يونيو حتى لا يشتعل غضب الشارع.

الوطن

Friday, May 31, 2013

البديل ...مشروع "نهر الكونغو" يقدم البشرى للمصريين.. صفعة مصرية لإثيوبيا لتقديم البديل عن مياه النيل.. فكر فيه السادات وأهمله مبارك.. يولد 300 تريليون وات في الساعة وينير أفريقيا بأكملها

مشروع "نهر الكونغو" يقدم البشرى للمصريين.. صفعة مصرية لإثيوبيا لتقديم البديل عن مياه النيل.. فكر فيه السادات وأهمله مبارك.. يولد 300 تريليون وات في الساعة وينير أفريقيا بأكملها

الخميس 30/مايو/2013 - 10:02 م
مشروع نهر الكونغو مشروع "نهر الكونغو" حنان عبد الهادي
 
بشرى للمصريين.. مياه النيل لن تتوقف والتدفق سيكون بشكل أكبر والكهرباء لن تنقطع مرة أخرى.. هذا الأمر ليس محض خيال، لكن طرحه الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة جامعة القاهرة، من خلال مشروع "شق قناة تربط نهر النيل بنهر الكونغو لتوفير المياه والكهرباء"، المشروع سيكون صفعة توجهها مصر لإثيوبيا التي أقدمت على بناء سد النهضة وتقليل حصة مصر من مياه النيل، فالبديل موجود لكن الأمر يحتاج لإرادة سياسية.
وفكرة المشروع التي عرضها الدكتور نادر نور الدين من خلال مجموعة ابن سينا الإلكترونية وهي مجموعة يلتقي فيها كوكبة من خبرات مصر في شتى العلوم قائلا: "فكرة المشروع يمكن أن تغير من وجه مصر وهي عبارة عن شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد نهر النيل بالسودان وفي ظل العلاقات المميزة بين مصر والكونغو".
ويعد نهر الكونغو ثاني أكبر أنهار العالم من حيث الدفق المائي بعد نهر الأمازون، ويلقي النهر ما يزيد على ألف مليار متر مكعب من المياه في المحيط الأطلنطي، حتى أن المياه العذبة تمتد إلى مسافة 30 كيلومترًا داخل المحيط، بخلاف وجود شلالات لتوليد الكهرباء تستطيع توليد كهرباء تكفي القارة الأفريقية كلها.
المثير أن الكونغو - وفقا لدراسة مشروع الدكتور نادر- طلبت المساعدة من مصر، ولكن الاستجابة كانت ضعيفة، ولذلك فالأمر يحتاج لقيادة تسعى في هذا الطريق، فنهر الكونغو كان يعرف قديما بنهر زائير، وهو مكان سحري شبهوه بجنة عدن، يشمل حوض نهر الكونغو عدة دول: جمهورية الكونغو الديمقراطية، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجابون، وجزء من غينيا.
والكونغو نهر عظيم من ناحية حجمه وكثرة وجود القنوات فيه، وهو موطن لأسماك عديدة، ويخلق نظامًا بيئيًا غنيًا جدًا بتنوعه البيولوجي، وتكثر فيه التيارات المتنقلة والدوامات المميته فيصعب الإبحار فيه.
وفي دراسة المشروع أن ما يميز نهر الكنغو عن غيره من الأنهار هو عدم وجود دلتا له، بل تنساب المياه المحملة بالطمى في خندق عميق وتمتد بعيدًا داخل المحيط الأطلسي، ويبلغ طول نهر الكونغو 4700 كيلومتر، ولديه قوة هائلة في دفع الماء إلى البحر، ويدفع قرابة 41700 طن من المياه في الثانية.
ومشروع ربط نهر النيل بنهر الكونغو يبلغ إيراده السنوي من المياه 1900 مليار متر مكعب، وقناة الربط تكلفة إنشائها 8 مليارات دولار وهي كفيلة بضخ كمية من المياه في الصحراء الغربية تعادل 3 أضعاف حصة مصر، من نهر النيل بما يعيد أحياء مجرى نهر النيل القديم والذي كان يبدأ من جنوب توشكا ويمر بالواحات، ولن تغرق هذه المياه مصر لأنه يمكن تخزين الفائض في منخفض القطارة، واستغلال مساقط المياه فيه لتوليد الكهرباء (أعمق نقطة فيه 160 مترًا تحت سطح البحر) وإنشاء دلتا جديدة حوله أكبر من دلتا النيل الحالية!
الدكتور نادر يرى في دراسته قال إنه اختار نهر الكونغو كحل ممتاز للأزمة المائية المصرية، فنهر الكونغو هو الأغنى في أفريقيا والعالم، من حيث تدفق المياه والأمطار الغزيرة طوال العام، وشعب الكونغو من أغنى شعوب العالم بالموارد المائية، ونصيب الفرد من المياه في الكونغو 35000 متر مكعب سنويًا، بالإضافة إلى ألف مليار متر مكعب سنويًا، تضيع في المحيط دون أن يستفيد منها أحد.
فكرة وفلسفة المشروع تقوم على توليد طاقة كهربائية من المساقط المائية تكفي لإنارة القارة الأفريقية، والمشروع سيجعل الكونغو من أكبر الدول المصدرة للطاقة في العالم، ويحقق لها عائدًا ماديًا ضخمًا من توليد وتصدير الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء لمصر والكونغو والسودان أيضًا.
وأكدت الدراسة أن مصر مقبلة على أزمة مياه وطاقة في الأعوام الــ50 المقبلة، والمشروع يوفر الماء والكهرباء ودون مقابل، وأن رجال أعمال مصريين وعرب وافقوا على تمويل المشروع ذاتيا، دون أن تتحمل خزينة الدولة أي أعباء إضافية تزيد من معاناة الموازنة العامة الضعيفة نسبيًا.
وجاء بالمشروع أنه بإمكان السودان إنشاء حزانات عملاقه لتخزين حصتها من المشروع، أو بحيرة عملاقة تكون كاحتياطي استراتيجي من المياه السودانية، أو إنشاء بحيرة عملاقة لتحويل المياه الإضافية مع إمكانية توليد طاقة كهربائية من المشروع في جنوب السودان، إذا أقيم سد لتوليد وتخزين المياه الكونغولية الغزيرة، التي ستوفرها القناة للسودان ومصر، أي أن هناك فائدة ستأتي لمصر والسودان وجنوب السودان وحتى الشركات المصرية المحلية العملاقة.
وأشار المشروع إلى أنه لا يوجد بند واحد في القانون الدولي، أو في اتفاقيات دول حوض النيل تمنع إقامة تلك المشروع إلا في حالة واحدة، إذا عارضت أو رفضت الكونغو المشروع، وأن هناك بندًا في القانون الدولي يسمح للدول الفقيرة مائيًا مثل مصر، أن تعلن فقرها المائي من خلال إعلان عالمي، وفي تلك الحالة يحق لمصر سحب المياه من أي دولة حدودية، أو متشاطئة معها، غنية بالمياه، والكونغو وافقت مبدئيًا على فكرة المشروع ولم تبد أي اعتراض؛ لأن الاستفادة الكونغولية ستفوق الاستفادة المصرية من المشروع، مع إمكانية إقامة حياة زراعية ضخمة على ضفتي القناة التي ستربط نهر الكونغو بنهر النيل، سيستفيد سكان تلك المناطق الفقيرة داخل الكونغو المتعطش للتنمية.
وأكدت صفحات المشروع أن تلك الموارد المائية الضخمة ستحول مصر إلى جنة خضراء، وتستطيع زراعة ملايين الأفدنة، مع كميات هائلة من المياه، التي يمكن تخزينها في منخفض القطارة، بدلًا من المياه المالحة التي تهدد خزان الماء الجوفي في الصحراء الغربية، ونسبة البخر من منخفض القطارة ستزيد من كمية هطول الأمطار في الصحراء الغربية.
وأشارت الدراسة إلى أن تكلفة عام واحد من الحرب في أدغال أفريقيا، ستكلف خزينة مصر أكثر من تكاليف المشروع، الذي لن تنفق عليه مصر مليمًا واحدًا ماعدا منخفض القطارة، والمشروع سينفذ على مصر الصراعات والنزاعات الإقليمية، والمفاوضات التي سيطول أمدها، وأنه بإمكان سلاح المهندسين بالجيش المصري، وشركات المقاولات المحلية العملاقة، إنجاز مشروع منخفض القطارة في 5 سنوات.
وعلى الرغم من التصريحات الرسمية، وبعض الدراسات المائية التي لا تزال تؤكد أن مصر لن تتضرر من بناء إثيوبيا لـ"سد النهضة"، فإن الواقع العملي يحتم على مصر أن تتحرك لمواجهة الخطر المحتمل، ومشروع نهر الكونغو هو المشروع البديل.
ومشروع نهر الكونغو كفكرة طرحت قبل أكثر من 100 عام، وتحديدًا عام 1902، عندما طرحها "أباتا" كبير مهندسي الري المصريين في السودان الذي اقترح شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد النيل بالسودان للاستفادة من المياه التي تهدر منه، حيث يلقي النهر ما يزيد على ألف مليار متر مكعب من المياه في المحيط الأطلنطي، حتى أن المياه العذبة تمتد إلى مسافة 30 كيلومترًا داخل المحيط، بخلاف وجود شلالات قوية يمكن من خلالها توليد طاقة كهربائية تكفي القارة الأفريقية كلها.
وبعد 78 عامًا عادت الفكرة للظهور مرة أخرى، في نهاية عهد الرئيس الراحل أنور السادات، عندما أمر بعمل جولة ميدانية في الكونغو لتقديم تصور عن الطبيعة الجغرافية للنهر، وبعد تقديم المشروع للسادات قامت الحكومة المصرية بإرساله إلى شركة آرثر دي ليتل "1" وهي شركة أمريكية عالمية متخصصة في تقديم الاستشارات الاستراتيجية، لعمل التصور والتكلفة المتوقعة، وردت الشركة بالموافقة، وأرسلت في التقرير حقائق جيدة لمصر.
وبعد رحيل الرئيس السادات، تم إغلاق الملف مجددًا، ولم يفكر الرئيس السابق مبارك، في تحقيق الأمن المائي لمصر، خاصة مع تصاعد الأزمة بين البلدين على خلفية محاولة اغتياله بأديس أبابا 1995.
وفي 2011 عادت الفكرة مرة أخرى للظهور وخاصة بعد اتفاقية عنتيبي ومحاولة رئيس وزراء إثيوبيا السابق ميلس زيناوي إقامة سد النهضة وجر مصر للصدام بسبب محاولة تقليل حصة مصر من المياه، وقام الدكتور نادر بعرض دراسته على رئيس الوزراء آنذاك عصام شرف، لكن الأمر لم يحدث فيه تغيير ولم يبت فيه، حتي عادت الأزمة مرة أخرى تطل برأسها هذه الأيام بتحويل إثيوبيا لمجري النيل الأزرق وشروعها في بناء سد النهضة، الذي سيتحكم في حصة مصر من مياة النيل.
كان الدكتور عبد العال حسن، نائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروة المعدنية، قد أعلن عن نجاح خبراء الهيئة في وضع 3 سيناريوهات علمية وجيولوجية، تسمح بزيادة إيراد نهر النيل عن طريق نقل فواقد المياه المهدرة من نهر الكونغو في المحيط الهادى إلى حوض نهر النيل، دون التعارض مع اتفاقيات الأنهار الدولية؛ لأن نهر الكونغو لا يخضع للاتفاقيات الدولية، حيث سيتم استخدام جزء من فاقد نهر الكونغو الذي يصل إلى 1000 مليار متر مكعب سنويًا يلقى في المحيط الهادى، وذلك عن طريق إنشاء قناة حاملة بطول 600 كيلو متر لنقل المياه إلى حوض نهر النيل عبر جنوب السودان إلى شمالها ومنها إلى بحيرة ناصر.
تقوم فكرة المشروع على تماس حوضى نهر النيل ونهر الكونغو، حيث ستتم الاستعانة بكل البيانات المتاحة من خلال البيانات التي رصدتها الأقمار الصناعية المرئية والرادارية والخرائط الطوبوغرافية والخرائط الجيولوجية والبيانات المناخية، لدراسة أنسب مسار لتوصيل المياه من نهر الكونغو إلى نهر النيل عبر خط تقسيم المياه وصولًا إلى جنوب جوبا "جنوب السودان".
تمت دراسة 3 سيناريوهات مقترحة لتحديد مسار المياه، طول الأول 424 كيلومترًا وفرق منسوب المياه سيكون 1500 وهو ما يحل تنفيذه، والسيناريو الثانى على مسافة 940 كيلومترًا وارتفاع 400 متر، والثالث ينقل المياه على مسافة 600 كيلو متر وفرق ارتفاع 200 متر، وهو السيناريو الأقرب إلى التنفيذ من خلال 4 محطات رفع للمياه متتالية.
وكشف المقترح عن إمكانية توليد طاقة كهربائية تبلغ 300 تريليون وات في الساعة، وهى تكفى لإنارة قارة أفريقيا، لافتًا إلى أن الكونغو تصنف أن لديها 16 من قدرات الطاقة الكهرومائية في العالم لتوليد المياه من المساقط المائية.
                                                               المصدر  :  فيتو

Wednesday, May 29, 2013

خطير جداااااااااااااا ....... الجيش الاثيوبى يعلن الحرب على مصر و السودان

الاربعاء 29 مايو 2013   3:05:11 م
 
نبأ عــــاجل نقلا عن التليفزيون الاسرائيلي ... الجيش الاثيوبى يعلن الحرب على مصر و السودان بسبب اعتراضهم على بناء سد النهضة .. و قد سبق و ان حذرت الرئاسة الاثيوبية الرئيس مرسي من وقوفه امام بناء السد

و المصدر يؤكد لما تداولته الانباء غير المؤكدة حتى الان ان الجيش الاثيوبي وصله اكثر من 100 ألف صندوق غزير بالمصوغات الذهبية لخوض الحرب مع مصر و السودان و ان هناك يد خفيه تشجع اثيوبيا و تمدها بافضل الاسلحة و المعدات و الذخائر الحية الحديثة و في انتظار ساعة الصفر

المصدر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More