.

ااخر الاحداث

Wednesday, June 5, 2013

خطيررررررررر جدااااااا ...... خطه هروب الاخواااااااااان

ننشر أخطر تقرير عن خطة هروب الجماعة 30 يونيو

| 1:01 ص - الأربعاء ، 05 يونيو 2013 | ( 8139 )

كتب: محمود كمال
 -         أمريكا أوصلت الرسالة عن طريق سعد الدين ابراهيم وأكدها أعضاء في الكونجرس
-        مرسي سيسافر للسودان بحجة التشاور في أزمة سد النهضة
 -         الشاطر سيذهب للإسكندرية بجوار طائرته الخاصة والمرشد سيهرب لليمن 
-        أيمن الظواهري سيصل أواخر الشهر ليجاور الإخوان والسلفيين في مخابئ سيناء

أكد مصدر منشق عن الجماعة ومقرب من بعض قياداتها، بأن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت الدكتور "سعد الدين ابراهيم"، برحيل جماعة الإخوان المسلمين 30 يونيو القادم، وعدم رغبتهم في استمرارهم في الحكم، وهو ما أوصله الدكتور سعد بالفعل لجماعة الإخوان المسلمين الذين صدموا من ذلك.
 جدير بالذكر أن المصدر ذكر أن هناك اتصالات على أعلى مستوى من قبل قيادات من الجماعة، وبالتحديد عصام العريان والشاطر، ببعض أصدقائهم بالولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتحديد في الكونجرس الأمريكي، والذين أكدوا لهم صدق ما قاله الدكتور سعد الدين ابراهيم.
وأوضح المصدر بأن الرئيس محمد مرسي وأسرته بالكامل سيسافرون إلى السودان وسيكون سفر عائلته قبله بعدة أيام، وسيكون السبب المعلن لزيارة الرئيس مرسي، هو أن الرئيس  ذهب إلى هناك لبحث تطورات أزمة سد النهضة، ومن أجل توقيع بعض الاتفاقيات الاستثمارية  بين البلدين، ولكن في الحقيقة أن الرئيس مرسى سيكون هناك من أجل خوفه من مظاهرات 30 يونيو القادم وعزم الشعب على الإتيان به حيا من قصر الرئاسة، وما عجل من فكرة سفره وسفر أسرته هو ما قاله سعد الدين، وما تأكد منه العريان والشاطر، وسيكون ذلك قبل 30 يونيو القادم.
وذكر المصدر أن خيرت الشاطر سيذهب إلى مدينة برج العرب بالإسكندرية حيث توجد هناك طائرته الخاصة التي يمتلكها ليكون بالقرب منها ليغادر بها البلاد في حالة سقوط مرسي، وتولي الجيش إدارة شؤون البلاد.
أما بالنسبة للمرشد العام محمد بديع، فسيسافر إلى اليمن وبجواز سفر سوداني حصل عليه من الرئيس السوداني محمد عمر البشير.
وأعلن  المصدر أن ما دعا الجماعة للتفكير في السفر والرحيل عن مصر، هو أن خيرت الشاطر اتخذ قرارا بأن الميليشيات الإخوانية لن يكون لها مهمة  سوى مع بداية المظاهرات، وفى حالة زيادة أعداد المتظاهرين سيكون على ميليشيات الإخوان الابتعاد تماما عن المشهد، بينما يتم إعداد أماكن إقامة في سيناء لعناصر الإخوان والسلفيين المسلحة للتصرف وفقا لتطور الأحداث، وفى الغالب سيكون هذا المكان هو جبل الحلال.

  وأكد المصدر أيضا أن أيمن الظواهري سيصل خلال الأيام القليلة القادمة، وبالتحديد في الفترة بين 25 و26 و27يونيو القادم ليكون بجوار الإخوان والسلفيين في سيناء.

البوابه نيوز

خطيير جدااااااا ..... استعدادات مرسى ل 30 يونيو

«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»


«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»
«مرسى» يلغى إجازات الحرس الجمهورى ويأمرهم بإبعاد المتظاهرين بـ«أى وسيلة»
كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس محمد مرسى، أصدر تعليمات خاصة بالاستعداد ليوم 30 يونيو، منها إلغاء إجازات ضباط وحدات الحرس الجمهورى، وتغيير الرئيس مكان وجوده بقصر الاتحادية المقرر حصاره بآلاف المتظاهرين، وفق مصادر مطلعة، ويأتى ذلك بعد تلقيه تقارير من الأجهزة الأمنية، تحذره من حالة غليان فى الشارع، وتنذر بثورة قادمة حال عدم احتوائها، مع تزايد محاولات قطع الطرق والاحتجاجات الفئوية، بسبب نقص مياه الرى وانقطاع الكهرباء، وغلاء الأسعار، واختفاء السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، بالتزامن مع حشد القوى الثورية لفعاليات 30 يونيو.
وحسب المصادر، رصد تقرير آخر، مخاوف الأجهزة الأمنية من مواجهات بين أنصار القوى الإسلامية من جانب، والمعارضة وشباب الثورة، من جانب آخر إذا قرر الإسلاميون النزول للشارع فى 30 يونيو، وهو ما اعتبره التقرير ينذر بـ«كارثة دامية».
وحذر مرسى قيادات الحرس الجمهورى، من تكرار أحداث الاتحادية الأولى، عندما هاجم المتظاهرون موكبه وحاولوا التعدى عليه، وطلب منع المتظاهرين من الاقتراب من القصر بكل الوسائل، وكشفت المصادر أن الرئيس مرسى، أعرب للمرة الأولى عن غضبه من تحدث ضباط الحرس مع المتظاهرين، وأصدر تعليمات مشددة بعدم الحديث معهم، كما حدث فى السابق.
وحذرت التقارير الأمنية من خطورة استخدام القوة ضد المتظاهرين يوم 30 يونيو، وقالت: «إن العنف سوف يشعل غضب الشارع فى أنحاء الجمهورية»، فيما طلب مرسى من معاونيه رفع كافة التقارير الأمنية بخصوص ما يدور فى الشارع إليه أولاً بأول، وإبلاغه بكافة المعلومات عن حركة «تمرد» والقوى التى تساندها كما سأل مستشارين قانونيين فى الرئاسة وخارجها، عن توقيعات حركة «تمرد»، فأكدوا له أنها «بلا قيمة قانونية»، وطلب مرسى تكليف الحكومة بسرعة إنهاء أى أزمات، خاصة الكهرباء والسولار، قبل 30 يونيو حتى لا يشتعل غضب الشارع.

الوطن

Friday, May 31, 2013

البديل ...مشروع "نهر الكونغو" يقدم البشرى للمصريين.. صفعة مصرية لإثيوبيا لتقديم البديل عن مياه النيل.. فكر فيه السادات وأهمله مبارك.. يولد 300 تريليون وات في الساعة وينير أفريقيا بأكملها

مشروع "نهر الكونغو" يقدم البشرى للمصريين.. صفعة مصرية لإثيوبيا لتقديم البديل عن مياه النيل.. فكر فيه السادات وأهمله مبارك.. يولد 300 تريليون وات في الساعة وينير أفريقيا بأكملها

الخميس 30/مايو/2013 - 10:02 م
مشروع نهر الكونغو مشروع "نهر الكونغو" حنان عبد الهادي
 
بشرى للمصريين.. مياه النيل لن تتوقف والتدفق سيكون بشكل أكبر والكهرباء لن تنقطع مرة أخرى.. هذا الأمر ليس محض خيال، لكن طرحه الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بكلية الزراعة جامعة القاهرة، من خلال مشروع "شق قناة تربط نهر النيل بنهر الكونغو لتوفير المياه والكهرباء"، المشروع سيكون صفعة توجهها مصر لإثيوبيا التي أقدمت على بناء سد النهضة وتقليل حصة مصر من مياه النيل، فالبديل موجود لكن الأمر يحتاج لإرادة سياسية.
وفكرة المشروع التي عرضها الدكتور نادر نور الدين من خلال مجموعة ابن سينا الإلكترونية وهي مجموعة يلتقي فيها كوكبة من خبرات مصر في شتى العلوم قائلا: "فكرة المشروع يمكن أن تغير من وجه مصر وهي عبارة عن شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد نهر النيل بالسودان وفي ظل العلاقات المميزة بين مصر والكونغو".
ويعد نهر الكونغو ثاني أكبر أنهار العالم من حيث الدفق المائي بعد نهر الأمازون، ويلقي النهر ما يزيد على ألف مليار متر مكعب من المياه في المحيط الأطلنطي، حتى أن المياه العذبة تمتد إلى مسافة 30 كيلومترًا داخل المحيط، بخلاف وجود شلالات لتوليد الكهرباء تستطيع توليد كهرباء تكفي القارة الأفريقية كلها.
المثير أن الكونغو - وفقا لدراسة مشروع الدكتور نادر- طلبت المساعدة من مصر، ولكن الاستجابة كانت ضعيفة، ولذلك فالأمر يحتاج لقيادة تسعى في هذا الطريق، فنهر الكونغو كان يعرف قديما بنهر زائير، وهو مكان سحري شبهوه بجنة عدن، يشمل حوض نهر الكونغو عدة دول: جمهورية الكونغو الديمقراطية، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، الجابون، وجزء من غينيا.
والكونغو نهر عظيم من ناحية حجمه وكثرة وجود القنوات فيه، وهو موطن لأسماك عديدة، ويخلق نظامًا بيئيًا غنيًا جدًا بتنوعه البيولوجي، وتكثر فيه التيارات المتنقلة والدوامات المميته فيصعب الإبحار فيه.
وفي دراسة المشروع أن ما يميز نهر الكنغو عن غيره من الأنهار هو عدم وجود دلتا له، بل تنساب المياه المحملة بالطمى في خندق عميق وتمتد بعيدًا داخل المحيط الأطلسي، ويبلغ طول نهر الكونغو 4700 كيلومتر، ولديه قوة هائلة في دفع الماء إلى البحر، ويدفع قرابة 41700 طن من المياه في الثانية.
ومشروع ربط نهر النيل بنهر الكونغو يبلغ إيراده السنوي من المياه 1900 مليار متر مكعب، وقناة الربط تكلفة إنشائها 8 مليارات دولار وهي كفيلة بضخ كمية من المياه في الصحراء الغربية تعادل 3 أضعاف حصة مصر، من نهر النيل بما يعيد أحياء مجرى نهر النيل القديم والذي كان يبدأ من جنوب توشكا ويمر بالواحات، ولن تغرق هذه المياه مصر لأنه يمكن تخزين الفائض في منخفض القطارة، واستغلال مساقط المياه فيه لتوليد الكهرباء (أعمق نقطة فيه 160 مترًا تحت سطح البحر) وإنشاء دلتا جديدة حوله أكبر من دلتا النيل الحالية!
الدكتور نادر يرى في دراسته قال إنه اختار نهر الكونغو كحل ممتاز للأزمة المائية المصرية، فنهر الكونغو هو الأغنى في أفريقيا والعالم، من حيث تدفق المياه والأمطار الغزيرة طوال العام، وشعب الكونغو من أغنى شعوب العالم بالموارد المائية، ونصيب الفرد من المياه في الكونغو 35000 متر مكعب سنويًا، بالإضافة إلى ألف مليار متر مكعب سنويًا، تضيع في المحيط دون أن يستفيد منها أحد.
فكرة وفلسفة المشروع تقوم على توليد طاقة كهربائية من المساقط المائية تكفي لإنارة القارة الأفريقية، والمشروع سيجعل الكونغو من أكبر الدول المصدرة للطاقة في العالم، ويحقق لها عائدًا ماديًا ضخمًا من توليد وتصدير الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء لمصر والكونغو والسودان أيضًا.
وأكدت الدراسة أن مصر مقبلة على أزمة مياه وطاقة في الأعوام الــ50 المقبلة، والمشروع يوفر الماء والكهرباء ودون مقابل، وأن رجال أعمال مصريين وعرب وافقوا على تمويل المشروع ذاتيا، دون أن تتحمل خزينة الدولة أي أعباء إضافية تزيد من معاناة الموازنة العامة الضعيفة نسبيًا.
وجاء بالمشروع أنه بإمكان السودان إنشاء حزانات عملاقه لتخزين حصتها من المشروع، أو بحيرة عملاقة تكون كاحتياطي استراتيجي من المياه السودانية، أو إنشاء بحيرة عملاقة لتحويل المياه الإضافية مع إمكانية توليد طاقة كهربائية من المشروع في جنوب السودان، إذا أقيم سد لتوليد وتخزين المياه الكونغولية الغزيرة، التي ستوفرها القناة للسودان ومصر، أي أن هناك فائدة ستأتي لمصر والسودان وجنوب السودان وحتى الشركات المصرية المحلية العملاقة.
وأشار المشروع إلى أنه لا يوجد بند واحد في القانون الدولي، أو في اتفاقيات دول حوض النيل تمنع إقامة تلك المشروع إلا في حالة واحدة، إذا عارضت أو رفضت الكونغو المشروع، وأن هناك بندًا في القانون الدولي يسمح للدول الفقيرة مائيًا مثل مصر، أن تعلن فقرها المائي من خلال إعلان عالمي، وفي تلك الحالة يحق لمصر سحب المياه من أي دولة حدودية، أو متشاطئة معها، غنية بالمياه، والكونغو وافقت مبدئيًا على فكرة المشروع ولم تبد أي اعتراض؛ لأن الاستفادة الكونغولية ستفوق الاستفادة المصرية من المشروع، مع إمكانية إقامة حياة زراعية ضخمة على ضفتي القناة التي ستربط نهر الكونغو بنهر النيل، سيستفيد سكان تلك المناطق الفقيرة داخل الكونغو المتعطش للتنمية.
وأكدت صفحات المشروع أن تلك الموارد المائية الضخمة ستحول مصر إلى جنة خضراء، وتستطيع زراعة ملايين الأفدنة، مع كميات هائلة من المياه، التي يمكن تخزينها في منخفض القطارة، بدلًا من المياه المالحة التي تهدد خزان الماء الجوفي في الصحراء الغربية، ونسبة البخر من منخفض القطارة ستزيد من كمية هطول الأمطار في الصحراء الغربية.
وأشارت الدراسة إلى أن تكلفة عام واحد من الحرب في أدغال أفريقيا، ستكلف خزينة مصر أكثر من تكاليف المشروع، الذي لن تنفق عليه مصر مليمًا واحدًا ماعدا منخفض القطارة، والمشروع سينفذ على مصر الصراعات والنزاعات الإقليمية، والمفاوضات التي سيطول أمدها، وأنه بإمكان سلاح المهندسين بالجيش المصري، وشركات المقاولات المحلية العملاقة، إنجاز مشروع منخفض القطارة في 5 سنوات.
وعلى الرغم من التصريحات الرسمية، وبعض الدراسات المائية التي لا تزال تؤكد أن مصر لن تتضرر من بناء إثيوبيا لـ"سد النهضة"، فإن الواقع العملي يحتم على مصر أن تتحرك لمواجهة الخطر المحتمل، ومشروع نهر الكونغو هو المشروع البديل.
ومشروع نهر الكونغو كفكرة طرحت قبل أكثر من 100 عام، وتحديدًا عام 1902، عندما طرحها "أباتا" كبير مهندسي الري المصريين في السودان الذي اقترح شق قناة تصل نهر الكونغو بأحد روافد النيل بالسودان للاستفادة من المياه التي تهدر منه، حيث يلقي النهر ما يزيد على ألف مليار متر مكعب من المياه في المحيط الأطلنطي، حتى أن المياه العذبة تمتد إلى مسافة 30 كيلومترًا داخل المحيط، بخلاف وجود شلالات قوية يمكن من خلالها توليد طاقة كهربائية تكفي القارة الأفريقية كلها.
وبعد 78 عامًا عادت الفكرة للظهور مرة أخرى، في نهاية عهد الرئيس الراحل أنور السادات، عندما أمر بعمل جولة ميدانية في الكونغو لتقديم تصور عن الطبيعة الجغرافية للنهر، وبعد تقديم المشروع للسادات قامت الحكومة المصرية بإرساله إلى شركة آرثر دي ليتل "1" وهي شركة أمريكية عالمية متخصصة في تقديم الاستشارات الاستراتيجية، لعمل التصور والتكلفة المتوقعة، وردت الشركة بالموافقة، وأرسلت في التقرير حقائق جيدة لمصر.
وبعد رحيل الرئيس السادات، تم إغلاق الملف مجددًا، ولم يفكر الرئيس السابق مبارك، في تحقيق الأمن المائي لمصر، خاصة مع تصاعد الأزمة بين البلدين على خلفية محاولة اغتياله بأديس أبابا 1995.
وفي 2011 عادت الفكرة مرة أخرى للظهور وخاصة بعد اتفاقية عنتيبي ومحاولة رئيس وزراء إثيوبيا السابق ميلس زيناوي إقامة سد النهضة وجر مصر للصدام بسبب محاولة تقليل حصة مصر من المياه، وقام الدكتور نادر بعرض دراسته على رئيس الوزراء آنذاك عصام شرف، لكن الأمر لم يحدث فيه تغيير ولم يبت فيه، حتي عادت الأزمة مرة أخرى تطل برأسها هذه الأيام بتحويل إثيوبيا لمجري النيل الأزرق وشروعها في بناء سد النهضة، الذي سيتحكم في حصة مصر من مياة النيل.
كان الدكتور عبد العال حسن، نائب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية والثروة المعدنية، قد أعلن عن نجاح خبراء الهيئة في وضع 3 سيناريوهات علمية وجيولوجية، تسمح بزيادة إيراد نهر النيل عن طريق نقل فواقد المياه المهدرة من نهر الكونغو في المحيط الهادى إلى حوض نهر النيل، دون التعارض مع اتفاقيات الأنهار الدولية؛ لأن نهر الكونغو لا يخضع للاتفاقيات الدولية، حيث سيتم استخدام جزء من فاقد نهر الكونغو الذي يصل إلى 1000 مليار متر مكعب سنويًا يلقى في المحيط الهادى، وذلك عن طريق إنشاء قناة حاملة بطول 600 كيلو متر لنقل المياه إلى حوض نهر النيل عبر جنوب السودان إلى شمالها ومنها إلى بحيرة ناصر.
تقوم فكرة المشروع على تماس حوضى نهر النيل ونهر الكونغو، حيث ستتم الاستعانة بكل البيانات المتاحة من خلال البيانات التي رصدتها الأقمار الصناعية المرئية والرادارية والخرائط الطوبوغرافية والخرائط الجيولوجية والبيانات المناخية، لدراسة أنسب مسار لتوصيل المياه من نهر الكونغو إلى نهر النيل عبر خط تقسيم المياه وصولًا إلى جنوب جوبا "جنوب السودان".
تمت دراسة 3 سيناريوهات مقترحة لتحديد مسار المياه، طول الأول 424 كيلومترًا وفرق منسوب المياه سيكون 1500 وهو ما يحل تنفيذه، والسيناريو الثانى على مسافة 940 كيلومترًا وارتفاع 400 متر، والثالث ينقل المياه على مسافة 600 كيلو متر وفرق ارتفاع 200 متر، وهو السيناريو الأقرب إلى التنفيذ من خلال 4 محطات رفع للمياه متتالية.
وكشف المقترح عن إمكانية توليد طاقة كهربائية تبلغ 300 تريليون وات في الساعة، وهى تكفى لإنارة قارة أفريقيا، لافتًا إلى أن الكونغو تصنف أن لديها 16 من قدرات الطاقة الكهرومائية في العالم لتوليد المياه من المساقط المائية.
                                                               المصدر  :  فيتو

Wednesday, May 29, 2013

خطير جداااااااااااااا ....... الجيش الاثيوبى يعلن الحرب على مصر و السودان

الاربعاء 29 مايو 2013   3:05:11 م
 
نبأ عــــاجل نقلا عن التليفزيون الاسرائيلي ... الجيش الاثيوبى يعلن الحرب على مصر و السودان بسبب اعتراضهم على بناء سد النهضة .. و قد سبق و ان حذرت الرئاسة الاثيوبية الرئيس مرسي من وقوفه امام بناء السد

و المصدر يؤكد لما تداولته الانباء غير المؤكدة حتى الان ان الجيش الاثيوبي وصله اكثر من 100 ألف صندوق غزير بالمصوغات الذهبية لخوض الحرب مع مصر و السودان و ان هناك يد خفيه تشجع اثيوبيا و تمدها بافضل الاسلحة و المعدات و الذخائر الحية الحديثة و في انتظار ساعة الصفر

المصدر

Tuesday, May 21, 2013

علاج السكر


بشرى لمرضى السكر.. الحل في نبات الاستيفيا



زيادة الطلب على سكر المائدة في العالم من جهة وفى مصر خاصة من جهة أخرى , حيث تحتاج حولي نصف مليون طن من السكر زيادة في كل عام ومع التقدم العلمي الهائل في العالم ومعرفة مدى خطورة زيادة الوزن على الصحة العامة وكذلك ظهور أعداد كبيرة من مرضى السكر جعل العلماء يقوموا بتخليق صناعي لمواد التحلية مثل السكارين والاسبرتام ولكن سرعان ما ظهرت مشاكل صحية عديدة وخطيرة على صحة الإنسان باستخدام مثل هذه المواد فاتجهت أنظار العالم كله إلى المحليات الطبيعية منخفضة الطاقة والتي تأتى على رأسها نبات الاستيفيا..

ويؤكد الدكتور أحمد مصطفى نصار ..رئيس قسم بمعهد بحوث المحاصيل السكرية بمركز البحوث الزراعية بالجيزة إن نبات الاستيفيا هو بديل آمن للسكر دخل إلى مصر في التسعينيات وأجريت عليه الكثير من الأبحاث التي توصلت نتائجها لصلاحية زراعة هذا النبات في بعض الاراضى المصرية مشيرا إلى أن درجة حلاوته تفوق سكر القصب والبنجر 400 مرة .

شكل نبات الاستيفيا :
الاستيفيا نبات عشبي معمر شجيرى يشبه الملوخية أو البرسيم الحجازي والجزء الاقتصادي فيه هو الورقة والتي تحتوى على 15% من مركبات شديدة الحلاوة ارتفاعه عند الحش من 60 إلى 90 سم حيث أن النبات يتفرع من أفرع عديدة من البراعم القاعدية القريبة من سطح الأرض بعد كل حشة .

الظروف الملائمة لزراعة نبات الاستيفيا:
من حسن الحظ إن ماتحتاجه الاستيفيا سواء من الظروف الجوية أو الأرضية متوفر بشكل جيد في مصر , فيوجد بها 5 آلاف فدان مزروعة نبات الاستيفيا في وادي النطرون وبني سويف فأفضل مدى حراري لنمو الاستيفيا هو من 15 إلى 30 درجة مئوية ولذلك يتم زراعة الاستيفيا في شهري فبراير ومارس كما يلاحظ تراكم المادة المحلية تعتمد على طول النهار ولذلك نجد أفضل الحشات محصولا سواء من الأوراق أو المادة المحلية تكون في شهر الصيف حيث عادة ما يصل النبات للحش كل من 2الى 3 شهور بينما نجد في الشتاء إن النبات يندفع إلى الأزهار وعليه تنخفض نسبة المادة المحلية بشكل ملحوظ وكذلك كمية المحصول من الأوراق .تجود زراعة نبات الاستيفيا في أنواع عديدة من الاراضى سواء كانت رملية أو طميية بشرط عمل برنامج تغذية مناسب.

البلاد التي تسمح باستخدام نبات الاستيفيا :
اليابان أول من بدأ في استخدام نبات الاستيفيا أدميا وان 36 دولة استخدمته في أكثر من 600 منتج غذائي عام 2010 من بينها عجائن ومخبوزات وأدوية وغيرها ومن ضمن هذه البلاد الصين وكوريا – تايوان – ماليزيا – الولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل - البرازيل – بارجواي- الأرجنتين – أوكرانيا – الفلبين – ألمانيا – مصر .

أهم مميزات مسحوق خلاصة الاستيفيا :
1- يمكن استخلاصه بأشكال عديدة منها السائل المركز أو المسحوق الجاف مما يجعله سهل الاستخدام في صناعات عديدة .
2- ليس له رائحة ويتوقف ذلك على طبيعة الاستخلاص كما إن استخلاصه صديق للبيئة لا ينتج عنه أدخنة أو مواد كيميائية مضرة للبيئة
3- المسحوق الناتج سهل الذوبان في الماء مما يجعله سهل المزج والإضافة .
4- المسحوق ثابت مع الحوامض والقلويات من درجة حموضة 4ر2: 9 ولذلك يمكن استخدامه في المشروبات المرطبة والعصائر والمياه الغازية .
5- المسحوق ثابت مع ارتفاع درجات الحرارة حيث يحافظ على موصفاته دون أن تحدث له عملية كرمله وذلك يمكن استخدامه في عمليات الطهي والخبيز والبسترة والميكروويف وعمل التورتات والجاتوهات منخفضة السعرات الحرارية لمرضى السكر وراغبى الرجيم
6- درجة التحلية للمسحوق ثابتة عند التخزين لفترات طويلة بشرط أن يتم التخزين في درجة حرارة ورطوبة مناسبة .
7- لا يسبب أي ضرر للأسنان ولذلك يمكن استخدامه في صناعة معاجين الأسنان كما أن سعراته الحرارية منخفضة مما يجعله جيد لمرضى السكر وراغبى الرجيم.
8- لها نشاط مضاد للبكتيريا
9- لها العديد من الاستخدامات الطبية .

الآثار الايجابية لزراعة الاستيفيا في مصر:
1- ترشيد ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية حيث إن استهلاك النبات من المياه بسيط والناتج من وجدة المساحة من استخدام هذه الموارد المائية عالي .
2- رفع كفاءة الإنتاجية للأرض الزراعية حيث إن فدان البنجر يعطى من 5ر2: 3 طن سكر والقصب حوالي 5ر4 طن من السكر بينما فدان الاستيفيا يعطى حوالي 400 كجم من خلاصة المادة المحلية والتي تعادل في استخدامها حوالي 80 طن من السكر.
3- استخدام الاستيفيا يساعد فى سد الفجوة الاستيرادية للسكر.
4- استخدام الاستيفيا يعمل على تعدد المصادر الذاتية لإنتاج السكر في مصر.
5- استخدام الاستيفيا يساعد على رفع مستوى الصحة العامة وخصوصا راغبى الرجيم ومرضى السكر.

علاج السكر


بشرى لمرضى السكر.. الحل في نبات الاستيفيا



زيادة الطلب على سكر المائدة في العالم من جهة وفى مصر خاصة من جهة أخرى , حيث تحتاج حولي نصف مليون طن من السكر زيادة في كل عام ومع التقدم العلمي الهائل في العالم ومعرفة مدى خطورة زيادة الوزن على الصحة العامة وكذلك ظهور أعداد كبيرة من مرضى السكر جعل العلماء يقوموا بتخليق صناعي لمواد التحلية مثل السكارين والاسبرتام ولكن سرعان ما ظهرت مشاكل صحية عديدة وخطيرة على صحة الإنسان باستخدام مثل هذه المواد فاتجهت أنظار العالم كله إلى المحليات الطبيعية منخفضة الطاقة والتي تأتى على رأسها نبات الاستيفيا..

ويؤكد الدكتور أحمد مصطفى نصار ..رئيس قسم بمعهد بحوث المحاصيل السكرية بمركز البحوث الزراعية بالجيزة إن نبات الاستيفيا هو بديل آمن للسكر دخل إلى مصر في التسعينيات وأجريت عليه الكثير من الأبحاث التي توصلت نتائجها لصلاحية زراعة هذا النبات في بعض الاراضى المصرية مشيرا إلى أن درجة حلاوته تفوق سكر القصب والبنجر 400 مرة .

شكل نبات الاستيفيا :
الاستيفيا نبات عشبي معمر شجيرى يشبه الملوخية أو البرسيم الحجازي والجزء الاقتصادي فيه هو الورقة والتي تحتوى على 15% من مركبات شديدة الحلاوة ارتفاعه عند الحش من 60 إلى 90 سم حيث أن النبات يتفرع من أفرع عديدة من البراعم القاعدية القريبة من سطح الأرض بعد كل حشة .

الظروف الملائمة لزراعة نبات الاستيفيا:
من حسن الحظ إن ماتحتاجه الاستيفيا سواء من الظروف الجوية أو الأرضية متوفر بشكل جيد في مصر , فيوجد بها 5 آلاف فدان مزروعة نبات الاستيفيا في وادي النطرون وبني سويف فأفضل مدى حراري لنمو الاستيفيا هو من 15 إلى 30 درجة مئوية ولذلك يتم زراعة الاستيفيا في شهري فبراير ومارس كما يلاحظ تراكم المادة المحلية تعتمد على طول النهار ولذلك نجد أفضل الحشات محصولا سواء من الأوراق أو المادة المحلية تكون في شهر الصيف حيث عادة ما يصل النبات للحش كل من 2الى 3 شهور بينما نجد في الشتاء إن النبات يندفع إلى الأزهار وعليه تنخفض نسبة المادة المحلية بشكل ملحوظ وكذلك كمية المحصول من الأوراق .تجود زراعة نبات الاستيفيا في أنواع عديدة من الاراضى سواء كانت رملية أو طميية بشرط عمل برنامج تغذية مناسب.

البلاد التي تسمح باستخدام نبات الاستيفيا :
اليابان أول من بدأ في استخدام نبات الاستيفيا أدميا وان 36 دولة استخدمته في أكثر من 600 منتج غذائي عام 2010 من بينها عجائن ومخبوزات وأدوية وغيرها ومن ضمن هذه البلاد الصين وكوريا – تايوان – ماليزيا – الولايات المتحدة الأمريكية – إسرائيل - البرازيل – بارجواي- الأرجنتين – أوكرانيا – الفلبين – ألمانيا – مصر .

أهم مميزات مسحوق خلاصة الاستيفيا :
1- يمكن استخلاصه بأشكال عديدة منها السائل المركز أو المسحوق الجاف مما يجعله سهل الاستخدام في صناعات عديدة .
2- ليس له رائحة ويتوقف ذلك على طبيعة الاستخلاص كما إن استخلاصه صديق للبيئة لا ينتج عنه أدخنة أو مواد كيميائية مضرة للبيئة
3- المسحوق الناتج سهل الذوبان في الماء مما يجعله سهل المزج والإضافة .
4- المسحوق ثابت مع الحوامض والقلويات من درجة حموضة 4ر2: 9 ولذلك يمكن استخدامه في المشروبات المرطبة والعصائر والمياه الغازية .
5- المسحوق ثابت مع ارتفاع درجات الحرارة حيث يحافظ على موصفاته دون أن تحدث له عملية كرمله وذلك يمكن استخدامه في عمليات الطهي والخبيز والبسترة والميكروويف وعمل التورتات والجاتوهات منخفضة السعرات الحرارية لمرضى السكر وراغبى الرجيم
6- درجة التحلية للمسحوق ثابتة عند التخزين لفترات طويلة بشرط أن يتم التخزين في درجة حرارة ورطوبة مناسبة .
7- لا يسبب أي ضرر للأسنان ولذلك يمكن استخدامه في صناعة معاجين الأسنان كما أن سعراته الحرارية منخفضة مما يجعله جيد لمرضى السكر وراغبى الرجيم.
8- لها نشاط مضاد للبكتيريا
9- لها العديد من الاستخدامات الطبية .

الآثار الايجابية لزراعة الاستيفيا في مصر:
1- ترشيد ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية حيث إن استهلاك النبات من المياه بسيط والناتج من وجدة المساحة من استخدام هذه الموارد المائية عالي .
2- رفع كفاءة الإنتاجية للأرض الزراعية حيث إن فدان البنجر يعطى من 5ر2: 3 طن سكر والقصب حوالي 5ر4 طن من السكر بينما فدان الاستيفيا يعطى حوالي 400 كجم من خلاصة المادة المحلية والتي تعادل في استخدامها حوالي 80 طن من السكر.
3- استخدام الاستيفيا يساعد فى سد الفجوة الاستيرادية للسكر.
4- استخدام الاستيفيا يعمل على تعدد المصادر الذاتية لإنتاج السكر في مصر.
5- استخدام الاستيفيا يساعد على رفع مستوى الصحة العامة وخصوصا راغبى الرجيم ومرضى السكر.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More